روايات

جالي ميراث ب ١٠٠ مليون

ما لقيتش حد يقف جنبها. أما كريم… فكان واقف قدامي، مكسور. قال بصوت واطي ندى… أنا غلطت. ابتسمت. متأخر. اديني فرصة. إنت خدت فرصتك يوم ما اخترت تخدعني. سكت. وبعدين قال هترجعيلي؟ ضحكت. نفس الضحكة اللي ضحكتها أول ما عرفت إنه طلقني. وقلت أنا رجعت فعلًا… لكن مش علشانك. مشيت ناحية الباب. قبل ما أخرج، لفيت وبصيت عليهم. البيت اللي كنت بدخله كل يوم وأنا حاسة إني أقل منهم… خرجت منه وأنا أغنى منهم.

وأقوى منهم. وأهم حاجة… خرجت منه وأنا حرة. … بعد ستة أشهر… حكمت المحكمة ببطلان عدد من التصرفات المالية، وأدانت كريم في وقائع التزوير واستعمال محررات غير صحيحة، كما خسر منصبه في الشركة. أما فرح… فتم فصلها بعد ثبوت مشاركتها في تسريب بيانات الشركة والتلاعب بالمشروعات. وشركة حماتي دخلت في تحقيقات مالية طويلة، وانتهى الأمر بالحجز على جزء كبير من أصولها. أما أنا… استخدمت جزءًا من الميراث لإنشاء مؤسسة خيرية باسم أمي وعمتي، لدعم تعليم البنات اليتيمات، واستثمرت الباقي في مشروعات كنت أنا صاحبة قرارها لأول مرة في حياتي.

وفي يوم الافتتاح… وقفت قدام صورة أمي وعمتي. وابتسمت. وقلت بهدوء متقلقوش… المرة دي… أنا عرفت أحافظ على حقي.

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى