
خرجت. لقيت حماتي بتجهز الفطار لسلمى. وأخو جوزي قاعد قدام التلفزيون. أول ما شافوني، سكت. قلت بهدوء عايزة أسألكم سؤال. حماتي قالت خير؟ قلت مين قال لكم إنكم تقدروا تستخدموا شقتي بالطريقة دي؟ أخو جوزي رد سارة، خلينا نتكلم بعقل. قلت أنا بتكلم بعقل جدًا. الشقة باسمي. أنا اللي دفعت. وأنا اللي بحدد مين يعيش فيها. حماتي خبطت الكوباية على الترابيزة. يعني هتطردي أخو جوزك ومراته الحامل؟ قلت أنا ما قلتش اطردوهم.
قلت إنهم ما ينفعش يعيشوا هنا من غير إذني. سلمى بدأت تعيط. ماما، أنا مش قادرة. حماتي جريت عليها. وبصتلي بغضب. شايفة؟! إنتِ بتتسببي في تعبها. بصيت لسلمى. وقلت لو هي تعبانة فعلًا، يبقى لازم تروح للدكتور. وبعدين بصيت لأخو جوزي. مش لازم تروحوا لشقة أختك أو لأهلك. لكن مش شقتي. سكتوا كلهم. وأنا رجعت أوضتي. لأول مرة من يوم ما رجعت، حسيت إني بدأت أستعيد صوتي. لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها إنهم كانوا مخططين لحاجة أكبر بكتير من مجرد إنهم ياخدوا أوضتي. بعد كلامي ده، الجو في البيت اتقلب تمامًا.
حماتي بطلت تكلمني. أخو جوزي بقى يتعامل معايا كأني عدوه. وسلمى بدأت تستخدم حملها كسلاح في كل موقف. لو دخلت الصالة، تمسك بطنها. لو اتكلمت بصوت عالي، تقول إنها اتخضت. لو طلبت أرجع أوضتي، تقول إنها حست بمغص. حتى لما كنت بدخل المطبخ أعمل لنفسي شاي، حماتي كانت تسبقني وتقول خلي بالك، سلمى نايمة. كأني أنا اللي ضيفة. في اليوم التالت، جوزي رجع من شغله. أول ما دخل البيت، لقيته قعد معايا لوحدنا. قال إنتِ مكبرة الموضوع. قلت أنا؟ أنا رجعت لقيت أوضتي متاخدة، وبنام على مرتبة على الأرض وأنا حرارتي 40، وإنت شايف إني مكبرة الموضوع؟
قال سلمى حامل. قلت وأنا مش حامل. وده مديهم الحق ياخدوا بيتي؟ سكت. قلت إنت كنت عارف من شهرين. ليه ما قلتليش؟ قال كنت خايف تتعصبي. ضحكت. يعني كذبت عليا عشان تحافظ على هدوء البيت؟ قال أنا ما كذبتش. قلت أخفيت الحقيقة. سكت. وبعدين قال الجملة اللي غيرت كل حاجة بصي، أنا مش عايز مشاكل مع أهلي بسبب شقة. بصيتله طويلًا. شقة؟ دي مش شقة بس. دي فلوس تعبت فيها سنين. وأمان كنت فاكرة إن عيلتي هتحترمه. لكن واضح إنك شايف إن راحة أهلك أهم من حقي. ما ردش. دخلت أوضتي.
فتحت اللابتوب. وبدأت أعمل حاجة ما كنتش متخيلة إني هعملها. كلمت المحامي اللي كنت بتعامل معاه في شغلي. حكيتله كل حاجة. وبعتله صور العقود والتحويلات. بعد ساعات، رد عليا طالما الملكية باسمك، ومفيش عقد إيجار أو تنازل أو تفويض، فوجود أي شخص في الشقة محتاج موافقتك. سألته ولو رفضوا يخرجوا؟ قال في إجراءات قانونية، لكن قبل أي خطوة لازم توثقي كل حاجة.
وبدأت أراجع كل التحويلات الخاصة بالشقة. المقدم. التشطيبات. العفش. الأجهزة. الأقساط. كل حاجة كانت باسمي. كل جنيه تقريبًا خرج من حسابي. وفي اللحظة دي، لأول مرة ابتسمت. مش لأن اللي حصل ما وجعنيش. لكن لأنني افتكرت حاجة مهمة جدًا البيت ده باسمي. مش باسم حماتي. ولا باسم أخو جوزي. ولا باسم سلمى. وبالتأكيد مش باسم جوزي. تاني يوم الصبح، صحيت على صوت ضحك في الصالة.
خرجت. لقيت حماتي بتجهز الفطار لسلمى. وأخو جوزي قاعد قدام التلفزيون. أول ما شافوني، سكت. قلت بهدوء عايزة أسألكم سؤال. حماتي قالت خير؟ قلت مين قال لكم إنكم تقدروا تستخدموا شقتي بالطريقة دي؟ أخو جوزي رد سارة، خلينا نتكلم بعقل. قلت أنا بتكلم بعقل جدًا. الشقة باسمي. أنا اللي دفعت. وأنا اللي بحدد مين يعيش فيها. حماتي خبطت الكوباية على الترابيزة. يعني هتطردي أخو جوزك ومراته الحامل؟ قلت أنا ما قلتش اطردوهم.
قلت إنهم ما ينفعش يعيشوا هنا من غير إذني. سلمى بدأت تعيط. ماما، أنا مش قادرة. حماتي جريت عليها. وبصتلي بغضب. شايفة؟! إنتِ بتتسببي في تعبها. بصيت لسلمى. وقلت لو هي تعبانة فعلًا، يبقى لازم تروح للدكتور. وبعدين بصيت لأخو جوزي. مش لازم تروحوا لشقة أختك أو لأهلك. لكن مش شقتي. سكتوا كلهم. وأنا رجعت أوضتي. لأول مرة من يوم ما رجعت، حسيت إني بدأت أستعيد صوتي. لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها إنهم كانوا مخططين لحاجة أكبر بكتير من مجرد إنهم ياخدوا أوضتي. بعد كلامي ده، الجو في البيت اتقلب تمامًا.
حماتي بطلت تكلمني. أخو جوزي بقى يتعامل معايا كأني عدوه. وسلمى بدأت تستخدم حملها كسلاح في كل موقف. لو دخلت الصالة، تمسك بطنها. لو اتكلمت بصوت عالي، تقول إنها اتخضت. لو طلبت أرجع أوضتي، تقول إنها حست بمغص. حتى لما كنت بدخل المطبخ أعمل لنفسي شاي، حماتي كانت تسبقني وتقول خلي بالك، سلمى نايمة. كأني أنا اللي ضيفة. في اليوم التالت، جوزي رجع من شغله. أول ما دخل البيت، لقيته قعد معايا لوحدنا. قال إنتِ مكبرة الموضوع. قلت أنا؟ أنا رجعت لقيت أوضتي متاخدة، وبنام على مرتبة على الأرض وأنا حرارتي 40، وإنت شايف إني مكبرة الموضوع؟
قال سلمى حامل. قلت وأنا مش حامل. وده مديهم الحق ياخدوا بيتي؟ سكت. قلت إنت كنت عارف من شهرين. ليه ما قلتليش؟ قال كنت خايف تتعصبي. ضحكت. يعني كذبت عليا عشان تحافظ على هدوء البيت؟ قال أنا ما كذبتش. قلت أخفيت الحقيقة. سكت. وبعدين قال الجملة اللي غيرت كل حاجة بصي، أنا مش عايز مشاكل مع أهلي بسبب شقة. بصيتله طويلًا. شقة؟ دي مش شقة بس. دي فلوس تعبت فيها سنين. وأمان كنت فاكرة إن عيلتي هتحترمه. لكن واضح إنك شايف إن راحة أهلك أهم من حقي. ما ردش. دخلت أوضتي.
فتحت اللابتوب. وبدأت أعمل حاجة ما كنتش متخيلة إني هعملها. كلمت المحامي اللي كنت بتعامل معاه في شغلي. حكيتله كل حاجة. وبعتله صور العقود والتحويلات. بعد ساعات، رد عليا طالما الملكية باسمك، ومفيش عقد إيجار أو تنازل أو تفويض، فوجود أي شخص في الشقة محتاج موافقتك. سألته ولو رفضوا يخرجوا؟ قال في إجراءات قانونية، لكن قبل أي خطوة لازم توثقي كل حاجة.
سألته ولو رفضوا يخرجوا؟ قال في إجراءات قانونية، لكن قبل أي خطوة لازم توثقي كل حاجة. قفلت المكالمة. وبدأت أوثق. صورت أوضتي. هدومي المتكومة. حاجاتهم. تغيير الباسورد. حتى المرتبة اللي كنت بنام عليها. وكتبت تاريخ كل حاجة. ما كنتش ناوية أعمل فضيحة. كنت بس بستعد. في نفس الليلة، سمعت سلمى بتتكلم مع حماتي. كانت فاكرة إني نايمة. قالت ماما، لازم نتصرف قبل ما ترجع تسافر. حماتي قالت ما تقلقيش. أنا هخليها تحس إنها غلطانة. سلمى سألت بس لو أصرت؟ حماتي ردت ساعتها جوزها هيوقفها. قلبي دق بسرعة. يعني كانوا متفقين. مش مجرد تصرف عشوائي.
كانوا بيحاولوا يضغطوا عليا لحد ما أتنازل. وفي الصبح، حصلت المفاجأة. حماتي دخلت عليا وقالت سارة، إحنا فكرنا. قلت في إيه؟ قالت بما إنك مش مرتاحة، ممكن نعمل حل. استنيت. قالت إنتِ وجوزك تكملوا حياتكم في المدينة اللي بتشتغلوا فيها. والشقة هنا نخليها لأخوه ومراته. بصيتلها. يعني إيه؟ قالت يعني هما محتاجينها أكتر منك. ضحكت من الصدمة. محتاجينها أكتر مني؟ قالت أيوه. سلمى حامل، وهتجيب حفيد. وإنتِ أصلًا مش بتستخدميها. قلت طيب ولو أنا عايزة أستخدمها؟ قالت إنتِ أنانية. الكلمة دي خلتني أسكت. مش لأنها وجعتني. لكن لأنها أكدتلي كل حاجة.
أنا دفعت. أنا اشتريت. أنا جهزت. أنا كنت ببعت لهم فلوس عشان يعيشوا مرتاحين. وفي الآخر أنا الأنانية. وقفت. فتحت الدولاب. طلعت شنطتي. حماتي بصتلي باستغراب. إنتِ بتعملي إيه؟ قلت ولا حاجة. بس هروح أقعد في فندق. سلمى خرجت من الأوضة. قالت شايفة؟ هي اللي عاملة مشاكل. قلت أنا مش هقعد في بيت بيطردني وأنا تعبانة. لكن قبل ما أمشي، في حاجة لازم تعرفوها. سكتوا. قلت الشقة دي مش هتفضل مفتوحة لأي حد. من النهارده، أي حاجة تخصها هتتم من خلالي أنا.
حماتي ضحكت بسخرية. هتعملي إيه يعني؟ ما رديتش. أخدت شنطتي وخرجت. روحت الفندق. أول حاجة عملتها إني دخلت على حسابي البنكي. دفعت للفندق. وبعدين كلمت المحامي. وفي نفس اليوم بدأت الإجراءات. لكن قبل ما أخد أي خطوة، حصل شيء ما كنتش متوقعاه. جوزي اتصل. صوته كان متوتر. قال سارة، ارجعي البيت. قلت أي بيت؟ سكت. قلت البيت اللي مش لاقية فيه مكان أنام؟ قال أخويا قال إنك هتطلبي منهم يمشوا. قلت أيوه. قال إنتِ عارفة إن سلمى ممكن يحصلها حاجة من الضغط.
قلت مش مسؤوليتي. قال إنتِ بتتكلمي بجد؟ قلت أيوه. أنا قضيت سنين وأنا شايلة عيلتك معايا. دلوقتي لما احتجت احترام بسيط، بقيت أنا المشكلة. سكت. وبعدين قال طيب قولي عايزة إيه؟ قلت عايزة حقي. عايزة الشقة ترجع زي ما كانت. وعايزة كل حاجة اتاخدت من أوضتي ترجع مكانها. وعايزة اعتذار واضح. سكت فترة طويلة. ثم قال هكلمهم. قلت لا. أنا مش محتاجة حد يكلمهم. أنا خلصت كلام. وقبل ما أقفل، قال سارة استنيت. قال أنا آسف. أول مرة أحس إنه بدأ يفهم. لكن الاعتذار لوحده ما كانش كفاية. تاني يوم رجعت الشقة.




