منوعات

هتسمى الولد على اسم أبوه

هتسمى الولد على اسم أبوه _ أنت هتسمي الواد على إسم أبوك، ولو عملت غير كدا أنت لا أبني ولا أعرفك، على آخر الزمن عايز تسيب مراتك تسمي إبنك _ يا أمي أهدي بس، أنا مش عايز مشاكل، وبعدين مش هسمي أبني عوض أنا _ ماله عوض، أنت هتخلي مراتك تمشي كلمتها عليك!! _ أي جاب مراتي في الموضوع يا أمي! هو أي مشاكل وخلاص! _ آه هي السبب في كل حاجة، أي الإسم إللي اخترته دا أصلًا!!

_ يا أمي أنا إللي أقترحت الإسم، وبعدين ماله آسر! _ بقولك أي أنت هتسمي على إسم أبوك يعني هتسمي على إسمه كنت متعصب جدًا إنها بتحاول تكسر فرحتي _ مش هسمي على إسم بابا، ولو سمحتي يا أمي بلاش مشاكل، بلاش تكسري فرحتي! _ أسمع لما أقولك، لو ماسمتش إبنك على إسم أبوك إللي رباك وكبرك وبقيت راجل بتتلوي عليا دلوقتي لا عايزة أشوفه ولا أشوفك

_ أنتِ بتعملي فيا كدا لي بجد! بتكسري فرحتي بالشكل دا لي! أسمي على إسم أبويا لي، هو مفيش تعبير عن الحب غير كدا! أنا متأكد لو كان بابا عايش أصلًا ماكنش وافق إسمي أبني على إسمه _ أنت بتتبرى من إسم أبوك!! _ يا الله يا أمي! يا أمي لي كدا! _ قول قول إنك مابقتش عارف تمشي كلمتك على بيتك _ كل دا عشان هنسمي الواد آسر! هو أي مشاكل وخلاص مش دا العيل إللي فضلتي تزني عايزة عيل عايزة عيل، مراتك مش بتخلف ولا أي، عشان بس أجلنا سنة

_ يعني أنتم إللي اجلتوا أهو، واقعت بالسانك، يعني مش نصيب يا كذاب، بتضحك على أمك! السنيورة مش عايزة تجيب لك حتت عيل!! _ يا أمي يا أمي هي مراتي مضايقاكي في أي! أنا إللي قولتلها نأجل لأن كان عليا ديون كتير وقولت أخلصها الأول، أنتِ لي مش طايقة مراتي! لي عايزة تعملي مشاكل _ أنا من الأول ماكنتش مستريحة للبت دي _ مش دي إللي اخترتيها، وأنا وافقت عشان ارضيكي، جاية بعد ما حبتها واتجوزنا دلوقتي تقولي كدا، يا أمي اتقي الله

طلعت تجري على السلم وهي بتصوت وبتشـ,ـتم مراتي، كأنها قتـ,ـلـ.ت ليها ق.تي، أنا كنت واقف مصدوم من إللي أمي بتعمله مش مصدق إنها عايزة أي فرصة عشان تنكد عليا وتعمل ليا مشاكل، حاولت أهديها وأدخلها جوا، لكنها فضلت تشتم مراتي وتدعي عليها، دعاوي أنا جسمي قشعر منها، مش معقول أم تدعي على مرات أبنها إنها ماتشوفش عيال أبدًا!! _ أنتِ بتدعي عليا يا أمي! بتدعي عليا ماشوفش عيال! وقفت لحظة تستوعب وقالت بسرعة

_ لا طبعًا بعد الشر عليك، أنا بدعي عليها هي كلامها كان بيجرح في قلبي، وأنا مصدوم جدًا من إللي بتقوله _ وهي تبقى مين! تبقى مراتي، أنتِ دعيتي علينا إحنا الإتنين، أنتِ…. دعيتي عليا يا أمي! كانت واقفة مصدومة، وبعدين بررت _ لالا، مش قصدي عليك، وبعدين أنت ممكن تتجوز واحدة تانية و… _ خلاص .. خلاص يا ماما ماتكمليش سبتها وطلعت بيتي، وكانت أكتر حاجة ندمان عليها أن سكنت في بيت عيلة والمشـ,ـاكل إللي مش بتنتهي، بس للأسف ماكنش معايا أجيب بيت برا

لما دخلت لقيت مراتي قاعدة بهدوء وباصة ليا كأني مذنب! حاولت ما أبصش ليها عشان مش لاقي كلام أقوله، وهي كانت ساكته، وعارف إنها مصدومة، لما دخلت الأوضة سمعت الباب بيخبط جامد، وعقبال ما خرجت كانت أمي ماسكه في مراتي وهي بتصرخ _ بتبعدي أبني عني! بتبعديه عن أمه يا خطافة الرجالة، دا أنا ارميكي تحت رجلي _ ابعدي عني ابعدي، هي دي فرحتك لإبنك! _ و أنتِ خليتي فيها فرحة! كان قدمك شؤم علينا

خرجت وزعقت بغضب _ ماما بتعملي أي! سبيها يا ماما _ مش هسيبها غير وهي على بيت أهلها، مش هتقعد في البيت هنا دقيقة _ أي إللي بتقوليه دا يا ماما، دا بيتها وهتقعد فيه ومش هتخرج منه _ لا مش بيتها، دا بيتي أنتم في بيتي، يبقى تسمعوا كلامي وتمشوا على هوايا

_ في أي يا طنط أنا ساكته ومش بتكلم من الصبح وعامله ليكِ احترام عشان ست كبيرة، عماله تزعقي وتأمري لي خير في أي! إسم الواد إسم الواد، ماله إسم الواد أنا أمه وماحدش هيسمي أبني غيري هو كان حد جه قالك سمي إبنك كذا!!! وبتدعي عليا ماشوفتش عيال!! بتدعي على إبنك! أنتِ مفكرة كدا بتحبيه أنتِ كرهك ليه بان وأنتِ بتدعي عليه كدا، أهدي شوية حام دي مش عيشة

_ شايف مراتك! شايف مراتك بتقول أي! المحترمة إللي بتدافع عنها! قولت وأنا حقيقي على أخري، ومش طايق أي حاجة بتحصل، وحاسس بخانقة _ بس يا مريم اسكتي، وإدخلي الأوضة ومالكيش دعوة باللي بيحصل _ ماليش دعوة! مامتك بتدعي عليا، بدل ما تقولي مبارك ربنا يقومك بالسلامة!؟ _ تقومي بالسلامة! اللهي ما توعي تقومي يا شيخة منك لله _ كفاية، اسكتوا بقا كفاية، خلاص يا أمي حرام عليكي كفاية دعاء أنتِ بتوجـ,ـعي قلبي

_ أنا مش مسمحاك يابن بطني مش مسمحاك غضبانة عليك ليوم الدين عشان تعمل في أمك كدا الصمت إللي كان على المكان بعد ما نزلت كان وحش أوي، الكلام إللي قالته كان يوجع، وانا نفسي قلبي واجعني، وحاسس إن مريم مراتي مرعوبة، ماتكلمتش ودخلت الأوضة و أنا حتى ماحولتش أروح وراه، ماكنتش قادر أتكلم أو أسايس حد أو أرضي حد، الفرحة اتكسرت، و مابقتش موجودة خلاص، حسيت بفتور ونمت في الصالة، ماحاولتش حتى أدخل اطمن عليها عشان مش هقدر أشوف عتابها، وأنا مش عارف أتكلم أو أبرر إللي حصل إزاي!! بس كنت موجوع جدًا

صحيت الصبح على صوت مرعب صريخ عالي جدًا جدًا وقع قلبي في رجلي، والرعب الأكبر إنه كان جاي من أوضة النوم مرحبًا بالعودة وحشتوني جدًا، انتظروا الجزء التاني، و تفتكروا هيحصل أي، وشايفين موقف الزوج كان أي! وهل المفروض كان يعمل حاجة تانية! يتبع #مريم_الجنيدي _إلحقني .. بولد _ بتولدي أي أنتِ لسه في السابع _ ماية الجنين نزلت، بمو.ت إلحقني _ طيب يلا يلا على المستشفى، متقلقيش

كنت واقف قدام أوضة العمليات لواحدي متكتف، مش عارف أعمل أي، مرعوب ومش عارف أكلم مين من أهلي، فكلمت أهلها وكلهم كانوا قدامي خلال نص ساعة، بس اختصرت الطريق وماحبتش أكلم أهلي عشان مايحصلش مشكلة لو أهلها عرفوا إللي حصل كنت قلقان جدًا لما أتأخرت في الولادة، كنت بدعي ربنا يخرجوا بالسلامة، كلام أمي كان راعبني ودعاءها الله لا يستجيب ليها بعد ساعتين أخيرًا الدكتور خرج وطمني، كانت ولادة متعسرة الأم بخير لكن الطفل في الحضانة لأنه الرئة مش مكتملة

دخلت عن مراتي وأنا خايف، مش عارف أقول أي! بعد ما فاقت كانت بتعيط لما عرفت إن النونو في الحضانة، بتعيط بصمت منغير ما تقول لحد أي السبب، وحتى منغير ما تبص ليا كنت عارف إنها بتعاتبني مامتها طمنتها بصوت هادي وهي بتحض.نها _ يا حبيبتي متخافيش، ناس كتير بيحصل لها كدا، وبتولد في السابع و الطفل بيبقى زي الفل _ الدكتور قال أي طيب حد يطمني كانت لسه هتكلم بس لقيت ماما داخله علينا مش عارف وصلت إزاي لكنها ماسكتاش وقالت

_كدا مراتك تولد وماتقولش ليا لأمك، ولا هتقول لأمك لي ما أنت قولت لنسايبك والدة مريم سلمت عليها بهدوء وماقالتش حاجة خالص تانية، ولاحظت إن امي حتى ماقالتش لمريم حمدالله على السلامة، بصت ليا وقال _ إبنك عوض فين؟ مريم بصت بغضب ولكن برضو ماتكلمتش، وأنا قولت _ أبني في الحضانة، ولسه ماقولناش إسمه، لما يخرج بالسلامة بإذن الله هسميه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى