منوعات

رجل غريب

وقبل ما ألحق أسأله، سمعت صوت ارتطام قوي من خلف باب الغرفة.
والرجل الموجود بالخارج قال
افتحي يا مدام ليلى… لأن لو ما فتحتيش، هنكسر الباب.
وفي اللحظة دي، بصيت للصورة مرة تانية.
ولأول مرة لاحظت
شيئًا في خلفيتها…
كان هناك رقم مكتوب على جدار البيت.
نفس الرقم الموجود على الورقة التي تركها زوجي قبل ۏفاته.
62.
وفهمت أن عيد ميلادي لم يكن صدفة.
كان الموعد الذي انتظره شخص ما…
منذ اثنين وعشرين عامًا مسكت الموبايل وأنا مش عارفة أعمل إيه.
صوت الخبط على الباب كان بيزيد.

مدام ليلى! افتحي الباب فورًا!
رجعت خطوتين لورا، وأنا لسه ماسكة الصورة.
اتصلت بدانيال تاني.
المرة دي رد من أول رنة.
دانيال، إيه اللي بيحصل؟ مين الناس اللي بره؟
قال بصوت منخفض
اسمعيني كويس… عندك دقيقة واحدة بس. دوري على أي مكان في الأوضة فيه رقم 62.
بصيت حواليا.
ليه؟
لأن جوزك كان عارف إنك هتوصلي للمكان ده، لكنه ما كانش عايز حد غيرك يعرفه.
وإنت عرفت منين؟
سكت.
وبعدين قال
لأني كنت واحد من الناس اللي ساعدوه يخبي الحقيقة.
اټصدمت.
يعني إيه ساعدته؟

إنت كنت تعرف جوزي من إمتى؟
قال
من قبل ما تتجوزيه.
وفجأة سمعت صوت المفتاح بيتحرك في قفل الباب.
الناس اللي بره كان معاهم مفتاح!
جريت ناحية الحمام وقفلت الباب ورايا.
بدأت أدور بعيني في كل مكان.
62…
62…
وفجأة شفت حاجة غريبة.
مرآة الحمام كانت متعلقة بطريقة مش طبيعية.
قربت منها، وحركتها بإيدي.
المراية اتحركت.
وراها كان فيه تجويف صغير في الحيطة.
وجواه صندوق معدني أسود.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه.
لقيت جواه مفتاح قديم، وفلاشة صغيرة، وظرف تاني باسمي.
فتحت الظرف.

وكانت أول جملة فيه
ليلى، لو إنتِ بتقري الرسالة دي، يبقى دانيال نجح في توصيلك للصندوق.
اتسعت عيني.
جوزي كان كاتب الرسالة قبل ما ېموت.
كملت
وأهم حاجة لازم تعرفيها إن دانيال مش عدوك.
في اللحظة دي، الباب الخارجي اتفتح.
سمعت خطوات بتقرب من الحمام.
حطيت إيدي على بوقي عشان ما أصرخش.
لكن الرسالة كان فيها سطر أخير
إوعي تثقي في أولادي.
قلبي وقع.
أولادي؟
ليه جوزي يحذرني من أولادي؟
وقبل ما أقدر أكمل، سمعت صوت ابني من خارج الحمام
ماما… أنا عارف إنك جوا.

اتجمدت.
ابني!
إزاي عرف إني هنا؟
ثم سمعت صوت بنتي وهي بتقول
خلصنا يا أخويا… لازم ناخد الصندوق قبل ما هي تشوف اللي جواه.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
أولادي الاثنين كانوا واقفين بره.
والأخطر…
إنهم كانوا عارفين بوجود الصندوق.
لكنهم ما كانوش يعرفوا إني اكتشفته.
فبصيت للفلاشة في إيدي.
وفي اللحظة دي فهمت إن الحقيقة اللي جوزي خبّاها 22 سنة…
ممكن تكون السبب الحقيقي في إن أولادي نسوا عيد ميلادي.

هم ما نسيوش عيد ميلادي.
هم كانوا مستنيين اليوم ده مسكت الموبايل وأنا مش عارفة أعمل إيه.
صوت الخبط على الباب كان بيزيد.
مدام ليلى! افتحي الباب فورًا!
رجعت خطوتين
لورا، وأنا لسه ماسكة الصورة.
اتصلت بدانيال تاني.
المرة دي رد من أول رنة.
دانيال، إيه اللي بيحصل؟ مين الناس اللي بره؟
قال بصوت منخفض
اسمعيني كويس… عندك دقيقة واحدة بس. دوري على أي مكان في الأوضة فيه رقم 62.
بصيت حواليا.
ليه؟
لأن جوزك كان عارف إنك هتوصلي للمكان ده، لكنه ما كانش عايز حد غيرك يعرفه.

وإنت عرفت منين؟
سكت.
وبعدين قال
لأني كنت واحد من الناس اللي ساعدوه يخبي الحقيقة.
اټصدمت.
يعني إيه ساعدته؟ إنت كنت تعرف جوزي من إمتى؟
قال
من قبل ما تتجوزيه.
وفجأة سمعت صوت المفتاح بيتحرك في قفل الباب.
الناس اللي بره كان معاهم مفتاح!
جريت ناحية الحمام وقفلت الباب ورايا.
بدأت أدور بعيني في كل مكان.
62…
62…
وفجأة شفت حاجة غريبة.
مرآة الحمام كانت متعلقة بطريقة مش طبيعية.
قربت منها، وحركتها بإيدي.
المراية اتحركت.
وراها كان فيه تجويف صغير في الحيطة.

وجواه صندوق معدني أسود.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه.
لقيت جواه مفتاح قديم، وفلاشة صغيرة، وظرف تاني باسمي.
فتحت الظرف.
وكانت أول جملة فيه
ليلى، لو إنتِ بتقري الرسالة دي، يبقى دانيال نجح في توصيلك للصندوق.
اتسعت عيني.
جوزي كان كاتب الرسالة قبل ما ېموت.
كملت
وأهم حاجة لازم تعرفيها إن دانيال مش عدوك.
في اللحظة دي، الباب الخارجي اتفتح.
سمعت خطوات بتقرب من الحمام.
حطيت إيدي على بوقي عشان ما أصرخش.
لكن الرسالة كان فيها سطر أخير
إوعي تثقي في أولادي.
قلبي وقع.
أولادي؟

ليه جوزي يحذرني من أولادي؟
وقبل ما أقدر أكمل، سمعت صوت ابني من خارج الحمام
ماما… أنا عارف إنك جوا.
اتجمدت.
ابني!
إزاي عرف إني هنا؟
ثم سمعت صوت بنتي وهي بتقول
خلصنا يا أخويا… لازم ناخد الصندوق قبل ما هي تشوف اللي جواه.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
أولادي الاثنين كانوا واقفين بره.
والأخطر…
إنهم كانوا عارفين بوجود الصندوق.
لكنهم ما كانوش يعرفوا إني اكتشفته.
فبصيت للفلاشة في إيدي.
وفي اللحظة دي فهمت إن الحقيقة اللي جوزي خبّاها 22 سنة…

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى