
نادين بصت للرجل العجوز.
هو.
الكل سكت.
الرجل حاول يتحرك، لكن ابني وقف قدامه.
نادين كملت
أبوكي قضى سنين يدور عليا. ولما لقاني، كنت عايشة باسم تاني. لكنه ما قالكيش.
قلت
ليه؟
قالت
لأنه اكتشف إن الشخص اللي سرقني كان جزءًا من شبكة أكبر مرتبطة بشركته.
بصيت لدانيال.
وعيد ميلادي؟
نادين قالت
أبوكي كتب في وصيته إنك لما تتمي 62 سنة، لازم تعرفي إن ليكي أخت، وإن نص الأموال اللي تركها مش ليكي لوحدك.
فتحت عيني.
نصها ليكي؟
لأ.
هزت رأسها.
نصها كان مخصصًا للأطفال اللي اتسرق منهم المال في القضية.
بصيت للملف.
فجأة فهمت ليه كل الناس دي كانت بتجري ورا الفلوس.
ما كانش فيه ميراث عادي.
كان فيه أموال لازم ترجع لأصحابها.
قلت
طيب جوزي ماټ إزاي؟
نادين سكتت.
ثم قالت
هو ما انتحرش.
بصيت للرجل العجوز.
كنت عارف.
قال
أيوه.
مين قټله؟
نادين أخرجت هاتفها.
قبل مۏته بساعات، أبوكي وصل له تسجيل.
شغلت التسجيل.
ظهر صوت زوجي
أنا عرفت مين بيحرّك كل ده.
صوتي ظهر في الخلفية
مين؟
ثم صوت رجل آخر.
الصوت كان مألوفًا.
مألوفًا جدًا.
أغمضت عيني وأنا أحاول أفتكره.
وفجأة عرفته.
صړخت
ده ابني!
ابني انهار على الكرسي.
ماما… اسمعيني.
لكن التسجيل كمل.
صوت زوجي قال
أنت ابني، وأنا عارف إنك اتورطت… لكن لسه قدامك فرصة.
ثم جاء صوت ابني
لو ما ادتنيش الملف، هيق.تلوها.
سكت التسجيل.
بصيت لابني.
كنت بتهدد أبوك؟
هز رأسه
والدموع في عينيه.
لا.
ثم قال جملة جعلتني أشعر أن قلبي توقف
كنت بحاول أحذره إنهم هيق.تلوك إنتِ… مش هو.
وقبل ما أستوعب كلامه، رن هاتف نادين.
بصت للشاشة.
ثم رفعت عيني ناحيتي.
ليلى…
إيه؟
الرقم اللي بيتصل دلوقتي…
هو رقم جوزك المټوفي.
فتحت عيني على آخرها.
ثم جاء صوت الرنين مرة أخرى.
لكن هذه المرة…
كان
هاتف ابني هو اللي بيرن ابني بص للموبايل كأنه شاف شبح.
الرنة استمرت.
مرة…
اتنين…
تلاتة…
قلت له
رد.
هز رأسه
مستحيل.
نادين قربت منه وقالت
لو ما رديتش، عمرنا ما هنعرف مين بيستخدم رقم أبوك.
رد أخيرًا.
ألو؟
مافيش رد.
ثواني من الصمت.
ثم جاء صوت رجل عجوز من الناحية التانية
ابعد عن أمك.
ابني اتجمد.
مين إنت؟
الصوت ضحك وقال
اسألها عن اللي حصل ليلة مۏت أبوك.
وبعدين الخط اتقفل.
بصيت لابني.
إنت عارف الصوت ده؟
سكت.
قلت بصوت أعلى
عارفه؟
قال
أيوه.
مين؟
ابتلع ريقه وقال
أخو أبويا.
اټصدمت.
أخو أبوك ماټ قبل ما تتولد!
دي كانت الكذبة اللي بابا قالهالي طول عمري.
نادين قالت
يبقى هو لسه عايش.
الرجل العجوز لأول مرة بان عليه الخۏف.
قال
لا… مستحيل.
بصيت له
إنت عارفه؟
ما ردش.
نادين قربت منه.
قول الحقيقة.
قال بعد لحظة
أخو زوجك هو اللي كان ماسك الشركة كلها من ورا الستار.
ثم أخرج صورة قديمة.
كان فيها زوجي واقف بجانب رجل يشبهه بشكل مخيف.
قلت
التوأم؟
هز رأسه.
أيوه.
ثم أضاف
لكن المشكلة إن أخوه كان مېت في الأوراق الرسمية.
شعرت بقشعريرة.
يعني كان عايش باسم مين؟
نظر لي مباشرة.
باسم دانيال.
لفيت ناحية دانيال.
كان واقفًا مكانه، وشه شاحب.
قلت
قول إنه كدب.
دانيال لم يرد.
اقتربت منه.
إنت أخو جوزي؟
رفع عيني.
أيوه.
رجعت خطوة للخلف.
يبقى كل اللي حصل كان كڈبة؟
قال
لأ.
نمت معايا وأنت عارف إني مرات أخوك؟
سكت.
ثم قال
أنا ما كنتش عارف إنك هتكوني المرأة اللي هقابلها.
صړخت
كفاية!
لكنه قال بسرعة
لكن في حاجة أهم.
أخرج من جيبه ظرفًا.
ده اللي جوزك طلب مني أسلمهولك لو وصلتي لسن 62.
فتحت الظرف.
كانت فيه ورقة واحدة. بخط زوجي.
ليلى، لو دانيال وصل لك، يبقى الخطة نجحت. هو مش قاټلي… هو الشخص الوحيد اللي وثقت فيه بعد ما اكتشفت إن أخويا الحقيقي لسه عايش.
توقفت عن التنفس.
رفعت عيني لدانيال.
يبقى مين أخوه الحقيقي؟
دانيال قال
أنا.
بس إنت قلت إنك أخوه!
هز رأسه.
قلت لك إني أخوه… لكن مش توأمه.
ثم أشار للرجل العجوز.
الشخص اللي كنتِ فاكرة إنه أخو جوزك…
هو اللي ق.تل أخوه الحقيقي، وخد هويته.
الرجل العجوز بدأ يتراجع ناحية الباب.
ابني وقف قدامه.
نادين أخرجت هاتفها واتصلت بالشرطة.
لكن قبل ما توصل الشرطة، الرجل ابتسم.
وقال لي
متأخرة يا ليلى.
ثم أخرج من جيبه صورة.
صورة لي ولجوزي في الفندق ليلة ۏفاته.
وقال
لأنك إنتِ اللي ق.تلتيه.
ساد الصمت.
أنا بصيت للصورة.
وفجأة…
رجعت لي الذاكرة كاملة.
تذكرت الليلة.
تذكرت المسډس.
وتذكرت آخر جملة قالها زوجي لي.
لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا عن كل اللي قالوه.
أنا لم أقت.ل زوجي…
أنا كنت آخر شخص أنقذه ابني بص للموبايل كأنه شاف شبح.
الرنة استمرت.
مرة…
اتنين…
تلاتة…
قلت له
رد.
هز رأسه
مستحيل.
نادين قربت منه وقالت
لو ما رديتش، عمرنا ما هنعرف مين بيستخدم رقم أبوك.
رد أخيرًا.
ألو؟
مافيش رد.
ثواني من الصمت.
ثم جاء صوت رجل عجوز من الناحية التانية
ابعد عن أمك.
ابني اتجمد.
مين إنت؟
الصوت ضحك وقال
اسألها عن اللي حصل ليلة مۏت أبوك.
وبعدين الخط اتقفل.
بصيت لابني.
إنت عارف الصوت ده؟
سكت.
قلت بصوت أعلى
عارفه؟
قال
أيوه.
مين؟
ابتلع ريقه وقال
أخو أبويا.
اټصدمت.
أخو أبوك ماټ قبل ما تتولد!
دي كانت الكذبة اللي بابا قالهالي طول عمري.
نادين قالت
يبقى هو لسه عايش.
الرجل العجوز
لأول مرة بان عليه الخۏف.
قال
لا… مستحيل.
بصيت له
إنت عارفه؟
ما ردش.
نادين قربت منه.
قول الحقيقة.
قال بعد لحظة
أخو زوجك هو اللي كان ماسك الشركة كلها من ورا الستار.
ثم أخرج صورة قديمة.
كان فيها زوجي واقف بجانب رجل يشبهه بشكل مخيف.
قلت
التوأم؟
هز رأسه.
أيوه.
ثم أضاف
لكن المشكلة إن أخوه كان مېت في الأوراق الرسمية.
شعرت بقشعريرة.
يعني كان عايش باسم مين؟
نظر لي مباشرة.
باسم دانيال.
لفيت ناحية دانيال.
كان واقفًا مكانه، وشه شاحب.
قلت
قول إنه كدب.
دانيال لم يرد.
اقتربت منه.
إنت أخو جوزي؟
رفع عيني.
أيوه.
رجعت خطوة للخلف.
يبقى كل اللي حصل كان كڈبة؟
قال
لأ.
نمت معايا وأنت عارف إني مرات أخوك؟
سكت.
ثم قال
أنا ما كنتش عارف إنك هتكوني المرأة اللي هقابلها.
صړخت
كفاية!
لكنه قال بسرعة
لكن في حاجة أهم.
أخرج من جيبه ظرفًا.
ده اللي جوزك طلب مني أسلمهولك لو وصلتي لسن 62.
فتحت الظرف.
كانت فيه ورقة واحدة.
بخط زوجي.
ليلى، لو دانيال وصل لك، يبقى الخطة نجحت. هو مش قاټلي… هو الشخص الوحيد اللي وثقت فيه بعد ما اكتشفت إن أخويا الحقيقي لسه عايش.
توقفت عن التنفس.
رفعت عيني لدانيال.
يبقى مين أخوه الحقيقي؟
دانيال قال
أنا.
بس إنت قلت إنك أخوه!
هز رأسه.
قلت لك إني أخوه… لكن مش توأمه.
ثم أشار للرجل العجوز.
الشخص اللي كنتِ فاكرة إنه أخو جوزك…
هو اللي ق.تل أخوه الحقيقي، وخد هويته.
الرجل العجوز بدأ يتراجع ناحية الباب.
ابني وقف قدامه.
نادين أخرجت هاتفها واتصلت بالشرطة.
لكن قبل ما توصل الشرطة، الرجل ابتسم.
وقال لي
متأخرة يا ليلى.
ثم أخرج من جيبه صورة.
صورة لي ولجوزي في الفندق ليلة ۏفاته.
وقال
لأنك
إنتِ اللي ق.تلتيه.
ساد الصمت.
أنا بصيت للصورة.
وفجأة…
رجعت لي الذاكرة كاملة.
تذكرت الليلة.
تذكرت المسډس.
وتذكرت آخر جملة قالها زوجي لي.
لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا عن كل اللي قالوه.
أنا لم أق.تل زوجي…
أنا كنت آخر شخص أنقذه.

