روايات

الشرطة اتصلت بيا

أنا بصيت للست.
حضرتك مين؟
ما ردتش.
كانت بتبص لأحمد وكأنها شافت شخص رجع من المـ,ـوت.
قربت منه ولمست وشه بإيد مرتعشة.
أنا كنت عارفة إنك عايش.
أحمد مسك إيدها بقوة.
اطلعي بره.
صرخت فيه
إنت وعدتني إنك مش هترجع!
أنا حسيت إن دماغي هتنفـ,ـجر.
مين يوسف؟!
الست بصتلي.
وبعدين قالت
إنتِ مراته؟
هزيت راسي.
سكتت ثواني.
وبصوت مليان شفقة قالت
ربنا يعينك.
قربت منها.
على إيه؟
قالت
لأنك متجوزة راجل مـ,ـات من تسع سنين.
بصيت لأحمد.

المرة دي ماحاولش ينكر.
بس قال
مريم الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة.
ضحكت من الصدمة.
أمال زي إيه؟
أنا كنت مضطر.
مضطر تنـ,ـتحل شخصية واحد ميـ,ـت؟
سكت.
الراجل الغريب قال
مش بس كده.
طلع موبايله وفتح تسجيل صوتي.
ضغط تشغيل.
جاء صوت أحمد من التسجيل
لو حصل لي حاجة مريم ما تعرفش الحقيقة.
شهقت.
ده صوتك.
أحمد بص للأرض.
التسجيل كمل
ولو يوسف مـ,ـات محدش يدفـ,ـنه قبل ما يتأكدوا من هويته.
وقفت مكاني.
يوسف كان عارف إنك هتعمل كده؟

الراجل هز راسه.
يوسف هو اللي طلب منه.
ليه؟
سكت.
وبعدين قال
لأن يوسف ماكانش عايز يمـ,ـوت لوحده.
قبل ما أفهم قصده، سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة.
الراجل بص من الشباك.
وشه اتغير.
لقونا.
أحمد بسرعة قفل الستارة.
لازم نمشي.
نمشي فين؟
أي مكان.
لأ!
مسكت دراعه.
أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف أنا عشت مع مين السنين دي كلها!
فجأة، الست الكبيرة بدأت تبكي.
وقالت
مريم أحمد الحقيقي مـ,ـات في حـ,ـادثة من تسع سنين.
سكتُّ.

والراجل اللي مـ,ـات امبارح؟
قالت
ده كان يوسف.
بصيت لأحمد.
يبقى إنت مين؟
أحمد رفع عينه أخيرًا.
وقال
أنا أخوه التوأم.
قلبي وقع.
إنت قلتلي إنك وحيد.
رد بصوت مكسور
كنت لازم أقول كده.
الراجل الغريب قاطعه
لأ
هو ماكانش مجرد أخوه.
وبصلي مباشرة.
أحمد ويوسف كانوا متورطين في سرقة حصلت من تسع سنين.
أحمد اتوتر.
اسكت.
والفلوس اختفت.
قلت
فين؟
الراجل رد
محدش يعرف.
وبعدين بصلي وقال
لكن قبل ما يوسف يمـ,ـوت، بعتلك رسالة.

فتحت عيني.
ليا أنا؟
مد إيده بمظروف أبيض.
كان عليه اسمي بخط إيدي أنا.
إلى مريم لو أحمد مـ,ـات، افتحي الظرف.
إيدي بدأت تترعش.
إزاي يوسف كتب اسمي بخط إيدي؟
ماحدش رد.
فتحت الظرف.
وكان جواه صورة واحدة.
صورة ليا وأنا عندي حوالي 15 سنة.
واقف جنبي شاب
أحمد.
لكن الصورة كانت متصورة قبل ما أقابل أحمد بسنين.
قلبت الصورة.
وكان مكتوب على ظهرها
مريم إنتِ مش ضحية القصة دي. إنتِ السبب.
رفعت عيني ببطء.

ولأول مرة
أحمد هو اللي بدأ يخاف مني.
يتبعالفصل الرابع
فضلت ماسكة الصورة بإيدي، وببص فيها للمرة العاشرة.
أنا.
عندي حوالي 15 سنة.
واقف جنبي شاب شبه أحمد بشكل يخوف.
والتاريخ على الصورة كان واضح
2009.
يعني قبل ما أقابل أحمد بسنين.
رفعت عيني وبصيت له.
إنت كنت تعرفني قبل ما نتجوز؟
أحمد ما ردش.
رد!
الست الكبيرة حطت إيدها على بوقها.
هي لازم تعرف.
أحمد بص لها بغضب.
لو اتكلمتي، هتندمي.
بصيت له.
إنت بتهددها؟
قال بسرعة
لأ.

لكن صوته كان مختلف.
قلت
يبقى اتكلم.
الست أخدت نفس عميق.
الصورة دي اتاخدت يوم اختفاء أختك.
اتجمدت.
أختي؟
هزت راسها.
أيوه.
ضحكت بتوتر.
أنا معنديش أخت.
الست بصت لأحمد.
وبعدين قالت
عندك.
سكتت لحظة.
بس أهلك قالولك إنها مـ,ـاتت وهي صغيرة.
حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.
قعدت على أقرب كرسي.
مين هي؟
أحمد قرب مني.
مريم، لازم نمشي.
محدش هيتحرك من هنا.
الشرطة ممكن تيجي في أي لحظة.
خليهم ييجوا.
بصيت له.

أنا عايزة أعرف الحقيقة.
فجأة الموبايل بتاعي رن.
رقم مجهول.
رديت.
ماحدش اتكلم.
بس سمعت صوت نفس طويل.
وبعدين صوت بنت صغيرة قالت
مريم؟ قلبي وقف.
مين؟
متصدقيش أحمد.
قمت واقفة.
إنتِ مين؟
الصوت قال
أنا السبب إنك لسه عايشة.
وبعدين الخط اتقفل.
بصيت لأحمد.
مين دي؟
وشه كان أبيض.
قلت
إنت تعرفها؟
ما ردش.
الراجل الغريب خطف الموبايل من إيدي.
الرقم ده لازم يتتبع فورًا.
إنت مين أصلًا؟
بصلي.
اسمي كريم.
كريم إيه؟
سكت.
وبعدين قال
كريم حسن.
أحمد اتحرك ناحيته بسرعة.
إنت مجنون إنك رجعت هنا.
بصيت لأحمد.
حسن؟
كريم ابتسم.
أيوه.

يعني إنت كمان من عيلته؟
قال
أنا أخوهم الثالث.
اتجمدت.
ثالث؟
بصيت لأحمد.
إنت قلت إنك وحيد.
قال
كنت بحاول أحميكي.
صرخت
تحميني من مين؟ منك؟ ولا من إخواتك؟
كريم قال
من العيلة كلها.
وفجأة سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة.
كريم قرب من الشباك.
وصلوا.
مين؟
بصلي.
الناس اللي قـ,ـتلوا يوسف.
أحمد مسكني من إيدي.
لازم ننزل من السلم الخلفي.
سحبت إيدي.
مش هروح معاك.
مريم، مفيش وقت.
لأ.
بصيت له.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى