منوعات

رجل غريب

الصورة كانت من ليلة ۏفاة زوجي.
وفي الخلفية…
كنت أنا واقفة بجواره.
لكن الغريب إن الصورة كانت متصورة بعد ۏفاته بساعتين فضلت باصة للصورة كأني مستنية ملامحها تتغير.
أنا فعلًا كنت واقفة جنب جوزي في الصورة.
بس المشكلة إن التاريخ الظاهر على الصورة كان بعد ۏفاته بساعتين.
قلت بصوت مخڼوق
دي مستحيل تكون أنا.
ابني قرب من الموبايل، وأول ما شاف الصورة وشه اتغير.
ماما… إنتِ مش فاكرة اللي حصل الليلة دي؟
بصيت له
أفتكر إيه؟
قال
بعد ما بابا ماټ، إنتِ اختفيتي حوالي ساعتين.
اټصدمت.

اختفيت؟
بنتي بدأت ټعيط.
إحنا لقيناكي الصبح قاعدة في العربية قدام المستشفى، ومكنتيش فاكرة أي حاجة.
بصيت لهم بعدم تصديق.
وإنتوا ما قلتوليش؟
ابني رد
بابا طلب مننا ما نقولش.
دانيال قاطعنا
لأ… جوزك طلب منكم تخلّوها تفتكر في عيد ميلادها ال.
سكت الجميع.
قلت
طب
الصورة دي اتصورت فين؟
دانيال كبّر الصورة.
في الخلفية كان ظاهر جزء من مبنى قديم.
ثم أشار إلى لافتة صغيرة فوق الباب.
ده مكتب جوزك القديم.
قلت
بس المكتب ده اتحرق بعد ۏفاته بأسبوع!
بالضبط.

حسيت إن قلبي بيض.رب بسرعة.
وفجأة ابني قال
فيه حاجة تانية لازم تعرفيها.
إيه؟
مد إيده بظرف صغير.
بابا سلّمهولي قبل مۏته، وقال لي ما أفتحهش غير لما تتمي 62.
فتحت الظرف.
جواه مفتاح.
وعليه رقم
17.
نفس رقم المفتاح اللي وجدته في الفندق.
رفعت عيني لدانيال.
إنت كنت عارف المفتاح ده؟
قال
أيوه.
وكنت عارف إن ابني معاه نسخة؟
هز رأسه.
أيوه.
صړخت
يبقى إنتوا كلكم متفقين عليا!
ابني قال بسرعة
لا يا ماما. إحنا كنا بنحاول نحميكي.

قلت پغضب
تحموني من مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوتًا من آخر المكتب.
صوت رجل كبير في السن
مني.
اتجمدنا.
لفينا ناحية الباب الداخلي.
وخرج رجل أصلع، ماسك عصاية، وملامحه مألوفة بشكل مرعب.
بصيت له.
ما عرفتش أفتكره في البداية.
لكن لما ابتسم…
عرفته.
صړخت
إنت؟!
كان هو الرجل الذي حضر جنازة زوجي قبل سبع سنوات، ثم اختفى تمامًا.
قال بهدوء
زوجك ما ماتش بسبب مرضه.
اقترب خطوة.
وأنا الوحيد اللي أعرف إيه اللي حصل في آخر ساعتين من حياته.

قلت
مين قټله؟
بص لي مباشرة وقال
محدش قټله.
سكت لحظة.
ثم قال
هو اڼتحر… عشان كان خاېف منك.
شعرت كأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.
خاېف مني؟!
أخرج الرجل ورقة قديمة.
جوزك كان عارف إن ذاكرتك هترجع في سن ال.
ثم وضع الورقة أمامي.
لأنه هو اللي تسبب في فقدان ذاكرتك.
فتحت الورقة.
وكان عليها توقيعي.
وتحت التوقيع جملة واحدة
أوافق على نسيان ما حدث في تلك الليلة.
رفعت عيني وأنا أرتجف.
أنا… وقعت على ده؟
الرجل ابتسم.
أيوه.

ثم قال
بس فيه مشكلة واحدة.
إيه؟
التوقيع ده اتعمل بعد ۏفاة جوزك بساعتين.
وفي نفس اللحظة…
بدأت أفتكر.
مش كل حاجة.
مجرد صورة واحدة.
باب غرفة.
زوجي واقف قدامي.
وفي إيده مسډس.
وهو بيقول
ليلى… لو عايزة أولادنا يفضلوا عايشين…
لازم تنسي اللي شوفتيه فضلت باصة للصورة كأني مستنية ملامحها تتغير.
أنا فعلًا كنت واقفة جنب جوزي في الصورة.
بس المشكلة إن التاريخ الظاهر على الصورة كان بعد ۏفاته بساعتين.
قلت بصوت مخڼوق
دي مستحيل تكون أنا.

ابني قرب من الموبايل، وأول ما شاف الصورة وشه اتغير.
ماما… إنتِ مش فاكرة اللي حصل الليلة دي؟
بصيت له
أفتكر إيه؟
قال
بعد ما بابا ماټ، إنتِ اختفيتي حوالي
ساعتين.
اټصدمت.
اختفيت؟
بنتي بدأت ټعيط.
إحنا لقيناكي الصبح قاعدة في العربية قدام المستشفى، ومكنتيش فاكرة أي حاجة.
بصيت لهم بعدم تصديق.
وإنتوا ما قلتوليش؟
ابني رد
بابا طلب مننا ما نقولش.
دانيال قاطعنا
لأ… جوزك طلب منكم تخلّوها تفتكر في عيد ميلادها ال.
سكت
الجميع.

قلت
طب الصورة دي اتصورت فين؟
دانيال كبّر الصورة.
في الخلفية كان ظاهر جزء من مبنى قديم.
ثم أشار إلى لافتة صغيرة فوق الباب.
ده مكتب جوزك القديم.
قلت
بس المكتب ده اتحرق بعد ۏفاته بأسبوع!
بالضبط.
حسيت إن قلبي بيض.رب بسرعة.
وفجأة ابني قال
فيه حاجة تانية لازم تعرفيها.
إيه؟
مد إيده بظرف صغير.
بابا سلّمهولي قبل مۏته، وقال لي ما أفتحهش غير لما تتمي 62.
فتحت الظرف.
جواه مفتاح.
وعليه رقم
17.
نفس رقم المفتاح اللي وجدته في الفندق.

رفعت عيني لدانيال.
إنت كنت عارف المفتاح ده؟
قال
أيوه.
وكنت عارف إن ابني معاه نسخة؟
هز رأسه.
أيوه.
صړخت
يبقى إنتوا كلكم متفقين عليا!
ابني قال بسرعة
لا يا ماما. إحنا كنا بنحاول نحميكي.
قلت پغضب
تحموني من مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوتًا من آخر المكتب.
صوت رجل كبير في السن
مني.
اتجمدنا.
لفينا ناحية الباب الداخلي.
وخرج رجل أصلع، ماسك عصاية، وملامحه مألوفة بشكل مرعب.
بصيت له.
ما عرفتش أفتكره في البداية.
لكن لما ابتسم…
عرفته.

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى