
وصوت بنتي وهي بتقول
بابا، لازم نتكلم.
قلبي انقبض.
ثم جاء صوت زوجي
إنتِ ليه جيتي هنا دلوقتي؟
قالت
لأنك وعدتني إن الفلوس هتكون بتاعتي.
سكت زوجي.
ثم قال
الفلوس عمرها ما كانت بتاعتك.
جاء صوت ارتطام قوي.
ثم انقطع التسجيل.
بصيت لدانيال
وبعدين؟
قال
الجزء ده كان ناقص من التسجيل.
يعني إيه ناقص؟
لأن الشخص اللي أخد بقية التسجيل كان عايز يخفي آخر خمس دقايق.
ومين الشخص ده؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت خبطة على باب المكتب.
دانيال وقف فورًا.
اقعدي هنا.
الباب اتفتح.
ودخل ابني.
كان واقف لوحده.
وبمجرد ما شافني،
قال
ماما… أنا جاي أنقذك.
صړخت
من مين؟
بص لدانيال وقال
منه.
ثم أشار إليه.
دانيال ما اتحركش.
ابني قرب مني وقال
الشخص اللي قالك إنه محامي بابا كدب عليكي.
أنا بصيت لدانيال.
إنت مش المحامي؟
ابني رد
لا.
ثم أخرج ورقة من جيبه وحطها قدامي.
ده
المحامي الحقيقي.
نظرت للاسم.
وفجأة فهمت ليه الاسم كان مألوفًا.
كان نفس اسم الرجل اللي اتصل بيا من سبع سنين بعد ۏفاة زوجي…
وقال لي وقتها إن زوجي ماټ من غير ما يترك أي وصية.
رفعت عيني ناحية دانيال.
لكن دانيال قال جملة واحدة
الورقة دي مزورة.
ابني ابتسم.
وقال
كنت عارف إنك هتقول كده.
ثم أخرج هاتفه، وشغل تسجيلًا قصيرًا.
كان صوت زوجي واضحًا جدًا.
قال
لو ابني أو بنتي حاولوا يوصلوا لأمي بعد ما أموت… ما تثقيش فيهم.
سكتُّ.
وبصيت لأولادي، ثم لدانيال.
ثلاثة أشخاص أمامي.
وكل واحد منهم بيقول إنه بيحميني.
لكن واحد منهم فقط…
كان يعرف الحقيقة كاملة.
وفجأة وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة من رقم زوجي القديم.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
ليلى… لو وصلتي لسن 62، يبقى وقت ما تعرفي مين ق.تلني قد حان.
وتحت الرسالة صورة.
الصورة كانت من ليلة ۏفاة زوجي.
وفي الخلفية…
كنت أنا واقفة بجواره.
لكن الغريب إن الصورة كانت متصورة بعد ۏفاته بساعتين قفلت المكالمة وأنا حاسة إن إيدي مش قادرة تمسك الموبايل.
بصيت لدانيال وقلت
إنت بتقول إن بنتي عارفة مين ق.تل أبوها؟
قال بهدوء
مش بس عارفة…
هي كانت موجودة في الليلة دي.
مستحيل!
يا ليلى، أنا كنت المحامي بتاع جوزك. وقبل ۏفاته بأسبوع، سلّمني تسجيل صوتي وقال لي لو حصل لي حاجة، ما تديش التسجيل لمراتي غير لما تتم 62 سنة.
فتحت بوقي من الصدمة.
والتسجيل فين؟
دانيال أخرج الفلاشة من جيبه.
أنا اتجمدت.
بس… الفلاشة دي كانت معايا.
ابتسم ابتسامة صغيرة.
اللي معاكي نسخة.
وصلنا لمكان هادي بعيد عن وسط المدينة، ودخلنا مكتب صغير.
حط الفلاشة في الكمبيوتر.
ظهر ملف واحد.
اسمه
ليلة الۏفاة
ضغط دانيال تشغيل.
في البداية، سمعت صوت زوجي.
كان متعبًا، لكن واضح.
لو إنتِ بتسمعي التسجيل ده يا ليلى، يبقى أنا متأكد إنهم حاولوا يخلوكي تصدقي إن مۏتي كان طبيعي.
حطيت إيدي على فمي.
وكمل
أنا ما متّش بسبب المړض.
شهقت.
دانيال وقف التسجيل.
قلت له
كمل!
قال
قبل ما نكمل، لازم تعرفي حاجة.
إيه؟
الشخص اللي جوزك كان خاېف منه مش شخص غريب.
ثم شغّل التسجيل من جديد.
جاء صوت زوجي
الشخص ده موجود في عيلتنا… وأنا قضيت آخر سبع سنين بحاول أحمي ليلى منه.
وفجأة سمعنا صوت باب بيتفتح في التسجيل.
وصوت بنتي وهي بتقول
بابا، لازم نتكلم.
قلبي انقبض.
ثم جاء صوت زوجي
إنتِ ليه جيتي هنا دلوقتي؟
قالت
لأنك وعدتني إن الفلوس هتكون بتاعتي.
سكت زوجي.
ثم قال
الفلوس عمرها ما كانت بتاعتك.
جاء صوت ارتطام قوي.
ثم انقطع التسجيل.
بصيت لدانيال
وبعدين؟
قال
الجزء ده كان ناقص من التسجيل.
يعني إيه ناقص؟
لأن الشخص اللي أخد بقية التسجيل كان عايز يخفي آخر خمس دقايق.
ومين الشخص ده؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت خبطة على باب المكتب.
دانيال وقف فورًا.
اقعدي هنا.
الباب اتفتح.
ودخل ابني.
كان واقف لوحده.
وبمجرد ما شافني، قال
ماما… أنا جاي أنقذك.
صړخت
من مين؟
بص لدانيال وقال
منه.
ثم أشار إليه.
دانيال ما اتحركش.
ابني قرب مني وقال
الشخص اللي قالك إنه محامي بابا كدب عليكي.
أنا بصيت لدانيال.
إنت مش المحامي؟
ابني رد
لا.
ثم أخرج ورقة من جيبه وحطها قدامي.
ده المحامي الحقيقي.
نظرت للاسم.
وفجأة فهمت ليه الاسم كان مألوفًا.
كان نفس اسم الرجل اللي اتصل بيا من سبع سنين بعد ۏفاة زوجي…
وقال لي وقتها إن زوجي ماټ من غير ما يترك أي وصية.
رفعت عيني ناحية دانيال.
لكن دانيال قال جملة واحدة
الورقة دي مزورة.
ابني ابتسم.
وقال
كنت عارف إنك هتقول كده.
ثم أخرج هاتفه، وشغل تسجيلًا قصيرًا.
كان صوت زوجي واضحًا جدًا.
قال
لو ابني أو بنتي حاولوا يوصلوا لأمي بعد ما أموت… ما تثقيش فيهم.
سكتُّ.
وبصيت لأولادي، ثم لدانيال.
ثلاثة أشخاص أمامي.
وكل واحد منهم بيقول إنه بيحميني.
لكن واحد منهم فقط…
كان يعرف الحقيقة كاملة.
وفجأة وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة من رقم زوجي القديم.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
ليلى… لو وصلتي لسن 62، يبقى وقت ما تعرفي مين ق.تلني قد حان.
وتحت الرسالة صورة.

